توطئة

يمتاز نظام الكتابة في اللغة العربية بانضباطه وسهولته إذا ما قورن بغيره من الأنظمة في اللغات الأخرى؛ فالكلمات في اللغة العربية تُكتب كما تُلفظ، والحالات التي تشذ عن هذه القاعدة قليلة جداً.

وعلى الرغم من ذلك، تكثر الأخطاء الإملائية في الكتابة باللغة العربية بشكل واضح، ويعود ذلك لأسباب عديدة. من هذه الأسباب: الأشكال المتعددة لكتابة بعض الحروف كالهمزة، وتشابه بعض الحروف صوتياً مثل الألف والألف المقصورة (ا، ى) والتنوين والنون (اً، ن) والتاء المربوطة والهاء (ة، ه). إضافة إلى أثر اللهجات في القدرة على التمييز بين بعض الحروف المتقاربة صوتياً مثل (ض، ظ) و (ث، ت).

وتعدّ عملية التدقيق الإملائي للنصوص من أكثر العمليات تكلفة من حيث الوقت والجهد في صناعة المحتوى. وغالباً ما يتطلب تصحيح الأخطاء الإملائية أن يقوم شخص غير كاتب النصّ بمراجعته. كما أنّ كثيراً من النصوص تحتوي على عدد كبير من الأخطاء، مما يقلل القدرة على تصحيحها جميعاً عندما يعتمد الأمر على المدقق البشريّ. وغالباً ما تتمّ مراجعة النصوص على عدة مراحل، وهو ما يضاعف التكلفة والوقت.

من أجل ذلك كله، يقدّم قلم حلولاً متكاملة لمشاكل الإملاء المتنوعة، لمساعدة الكتّاب والمصحّحين في الحصول على نصوص نقيّة من عيوب الإملاء بسرعة وكفاءة.